الذهبي

511

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

والرّسوب [ ( 1 ) ] ، وكانت ثمانية أسياف [ ( 2 ) ] . وقال شيخنا شرف الدين الدّمياطيّ : أوّل سيف ملكه يقال له : المأثور ، وهو الّذي يقال إنّه من عمل الجنّ ، ورثه من أبيه ، فقدم به في هجرته إلى المدينة [ ( 3 ) ] . وأرسل إليه سعد بن عبادة بسيف يدعى « العضب » [ ( 4 ) ] حين سار إلى بدر [ ( 5 ) ] . وكان له ذو الفقار [ ( 6 ) ] ، لأنّه كان في وسطه مثل فقرات الظّهر ، صار إليه يوم بدر ، وكان للعاص بن منبّه [ ( 7 ) ] أخي نبيه بن الحجّاج بن عامر السّهميّ - قتل العاص ، وأبوه ، وعمّه كفّارا يوم بدر - وكانت قبيعته ، وقائمته وحلقته ، وذؤابته ، وبكراته ، ونصله ، من فضّة ، والقائمة هي الخشبة التي

--> [ ( 1 ) ] الرّسوب : بفتح الراء المشدّدة ، من الرّسب ، وهو الذّهاب إلى أسفل لأنّ ضربته تغوص في المضروب به . ( نهاية الأرب للنويري 18 / 297 ) . وقد أصاب المخذم والرّسوب من الفلس ، وهو صنم لطيّئ . ( انظر : النهاية لابن الأثير 3 / 470 ، وتهذيب الكمال للمزّي 1 / 212 ، ونهاية الأرب للنويري 18 / 297 ) ، وقيّده محقّق الطبقات لابن سعد 1 / 486 « الفلس » بضم اللّام . [ ( 2 ) ] انظر طبقات ابن سعد 1 / 486 من طرق مختلفة ، وتهذيب الكمال للمزّي 1 / 211 ، 212 ، ونهاية الأرب للنويري 18 / 296 ، 297 ، وعيون الأثر لابن سيّد الناس 2 / 318 ، وأنساب الأشراف 1 / 522 . [ ( 3 ) ] أخرجه ابن سعد في الطبقات 1 / 485 من طريق ابن أبي سبرة ، عن عبد المجيد بن سهيل ، وقال إن السيف كان لأبي مأثور ، يعني أباه . [ ( 4 ) ] أي القاطع . [ ( 5 ) ] رواه النويري في نهاية الأرب 18 / 297 ، وابن سيّد الناس في عيون الأثر 2 / 318 . [ ( 6 ) ] كتب فوقها في الأصل : « معا » أي بفتح الفاء وكسرها . [ ( 7 ) ] هكذا في الأصل ، وعيون الأثر لابن سيّد الناس 2 / 318 ، وفي طبقات ابن سعد 1 / 486 ، وتهذيب الكمال للمزّي 1 / 211 ، ونهاية الأرب للنويري 18 / 296 : « كان لمنبّه بن الحجّاج » .